مجمع البحوث الاسلامية

350

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وأجرف الرّجل ، إذا أصابه سيل جراف . الجرف : المال الكثير من الصّامت والنّاطق . ( الأزهريّ 11 : 42 ) وطعن جرف : واسع . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( ابن سيده 7 : 391 ) أبو عبيد : الجرفة من سمات الإبل : أن تقطع جلدة من فخذ البعير من غير بينونة ثمّ تجمع ، ومثلها في الأنف القرمة . ( الأزهريّ 11 : 42 ) ابن السّكّيت : . . . والمجرّف تجريفا : الأعجف من بعد سمن . ( 145 ) الجراف : مكيال ضخم ، قوله : « الجراف الأكبر » ، كان لهم من الهوان مكيال واف . وسيل جراف : يجرف كلّ شيء . ( الأزهريّ 11 : 42 ) شمر : جرف وأجراف وجرفة ، وهي المهواة . ( الأزهريّ 11 : 42 ) الحربيّ : قرمت البعير أقرمه قرما ، إذا سلخت جلدة أنفه ثمّ جمعتها في مكان ، فيبقى أثره ، فتلك سمة يعرف بها ، وهي القرمة . وما كان في سائر جسده أو العنق ، فهي الجرفة . ( 2 : 377 ) ابن دريد : الجرف : مصدر جرفت الشّيء أجرفه جرفا ، وأجرفه ، إذا أخذته أخذا كثيرا . وبه سمّي الموت الجارف ، إذا اجترف النّاس ، والسّيل الجارف ، لأنّه يجترف ما على الأرض . وجرف النّهر والوادي : ما جوّخه السّيل حتّى يقطعه فيمنع الطّرق ، والجمع : أجراف وجروف . وذكر أبو حاتم عن غيثة أمّ الهيثم أنّها قالت في الجمع : جرفة . وكلّ شيء جرفت به شيئا فهو مجرفة . ( 2 : 81 ) الأزهريّ : قال أبو خيرة : الجرف : عرض الجبل الأملس . قال بعضهم : الجورف : الظّليم . [ ثمّ استشهد بشعر ] قلت : هذا تصحيف ، والصّواب ما رواه أبو العبّاس عن ابن الأعرابيّ أنّه قال : الجورق بالقاف : الظّليم . ( 11 : 42 ) الفارسيّ : والجرف بضمّ العين هو الأصل ، والإسكان تخفيف ، ومثله الشّغل والشّغل ، والطّنب والطّنب والعنق والعنق . يجوز في جميعه التّثقيل والتّخفيف ، وكلاهما حسن . ( الطّوسيّ 5 : 348 ) الجرفة ، والجرفة : أن تجرف لهزمة البعير ، وهو أن يقشر جلده ، فيفتل ، ثمّ يترك فيجفّ ، فيكون جاسيا كأنّه بعرة . ( ابن سيده 7 : 390 ) الصّاحب : الجرف : اجترافك الشّيء عن وجه الأرض . والطّاعون الجاروف : الذّريع يجترف ملك القوم . ورجل مجرّف : جرّفه الدّهر ، أي اجتاح ماله فافتقر . ورجل جرّاف : أكول . والرّجل الجرّاف : الشّديد النّيك النّشيط . وجرف الوادي : من أسناد المسائل إذا دخل الماء فيه فاحتفره . وكبش متجرّف : وهو الّذي قد ذهب عامّة سمنه ، وكذلك الإبل . وجاء فلان متجرّفا ، إذا هزل فاضطرب .